عندما تمرّ صديقة قريبة باكتئاب، قد تشعرين بالعجز عن مساعدتها. الخبر الجيّد أن حضوركِ وطريقة تعاملكِ يمكن أن يُحدثا فرقاً حقيقياً.
استمعي دون أن تحكمي أهم ما تقدّمينه هو الإصغاء. دعيها تتحدّث دون أن تقاطعيها أو تقلّلي من مشاعرها بعبارات مثل «غيركِ أسوأ». الإصغاء الصادق وحده يخفّف الكثير.
تجنّبي عبارات تؤذي دون قصد - «تناسي وفكّري بإيجابية» — الاكتئاب ليس خياراً يُطفأ بالإرادة - «غيركِ عنده مشاكل أكبر» — يزيد شعورها بالذنب بدلاً منها قولي: «أنا معكِ، وما تمرّين به حقيقي، وسنتجاوزه معاً».
قدّمي دعماً عملياً ساعديها في مهام صغيرة، ادعيها للمشي أو الخروج بلطف دون إجبار، وذكّريها أنها ليست وحدها.
متى توجّهينها للمساعدة المختصّة؟ إذا استمرّ الاكتئاب أسابيع، أو أثّر على نومها وعملها، أو سمعتِ منها كلاماً ييأسها من الحياة، فشجّعيها بلطف على طلب استشارة نفسية. يمكنكِ أن تعرضي مرافقتها في أول خطوة.
دعمكِ مهم، لكنه لا يُغني عن المختصّ. إذا كانت صديقتكِ بحاجة لمساعدة، يمكنها حجز جلسة استشارة نفسية أونلاين بسرّية تامة.